شوفت على فاتورة العمارة، تاريخ. مرت قرون كتيرة من يوم بنى العمارة. كان قبل أساس المدينة اللي بعاش فيها. كان قبل الزلزل اللي دمر قصر الرئيس. ماقدرش تكلم مع شخص علشان أكتشف تاريخ بداية العمارة وكل اللي حصل. هأزور المكتبة في العاصمة علشان اكتشف أيه مخفي هناك.
ودلوقتي عندي كتاب من المكتبة في العاصمة. فيه فصل عن الغابة. في زمان كان فيه شجرة فاكهتها لذيذة أوي والناس فكرت إنها بتغذي الصحة! وأكد راجل إنه شاف الغابة لما هو كان صغير وروى له جده إن الغابة قديمة أوي. قال جده إن الغابة من زمان في أمان وفي الوقت ده حصل كارثة وما حدش يعرف من الزمن ده ولا مكتوب في الكتاب أيه اللي سبب الكارثة ولا هي الكارثة بضبط. كتب الراجل في كتابه إن الناس حقا محتاجين للشفاء الشجرة. وبالنسبة لي ده الموقف نفسه في زماننا الحالي.
وأنا أقرأ الكتاب ده، لدرجة بعارف كل كلمة فيه. وبسأل نفسي لو في حل في الغابة وفي العمارة الكبيرة لمشاكل زماننا.
والنهارده حصلت حاجة مدهشة تماما. لاحظت كتاب اللي يقرأه إبني. هو كتاب خيالي من مكتبة المدرسة. ابني ما بيحبش القراءة ومش عارف ليه هو جاب الكتاب ده للبيت. بس عنوان الكتاب لفت انتباهي، (العمارة المخفية)! سألته لو أقدر أقرأه وكان مندهش أوي. وفي الكتاب شوفت صورة العمارة، هل ممكن أقول عمارتي؟ الصورة مش صورة العمارة كما هي دلوقتي بس ما رسمها الفنان.
Headline image by imatbagjagumilar on Unsplash